مختار سالم

406

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

والدوسنتاريا ومن المشاهدات الطبية لهيئة الصحة العالمية اتضح أن أهل الصين أقل الناس تعرضا للإصابة بحالات السرطان نتيجة للانتظام في تناول الثوم في جميع مأكولاتهم . الثوم للظفائر العصبية والجهاز الهضمي والقلب : أكدت الأبحاث الأمريكية أن للثوم تأثيرات مهدئة على الضفائر العصبية الموجودة بالطبقة تحت الغشاء المبطن للمعدة وعلى الضفائر العصبية للمعدة والأمعاء وأن تناول الثوم النيء يطهر المعدة والأمعاء ، ويساعد على افراز الحامض المعدي الذي ينشط عملية الهضم ، ويزيل حالات المغص أو الإمساك والنزلات المعوية . بينما أثبتت التجارب الفرنسية أن خلاصة الثوم هي علاج ناجح لحالات التيفود والدوسنتاريا كما أكدت الدراسات الصينية أن الثوم يعالج الأمراض المعوية البكتيرية والطفيلية وخاصة الناتجة عن بكتيريا السالمونيلا . وأثبتت التجارب العملية أن تناول الفرد لمقدار 25 فصا من الثوم المغلي على كوب ماء بحيث يتناوله صباحا على الريق لمدة ثلاثة أيام متتالية يساعد على طرد ديدان البطن وخاصة الدودة الشريطية ويعالج انتفاخات البطن والنزلات المعوية حيث يؤكد الأطباء المحدثون أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم لها نفس التأثير الناتج عن عصيرها في قتل وإبادة ميكروب الدفتيريا ، والدوسنتاريا بمجرد تعرضها للأبخرة بعد حوالي خمس دقائق فقط من تناول جرعة الثوم . من الجدير بالذكر ان معظم علماء الفارماكوبيا يؤكدون أن أفضل أنواع الأدوية الخاصة بأمراض القلب هي التي يدخل فيها الثوم بشكل أو بآخر كعنصر أساسي لحالات الربو وتلوث الفم والأسنان والجهاز البولي . اتضح أن للثوم فوائد علاجية عظيمة في حالات النزلات الشعبية الحادة والمزمنة والسعال الديكي وأن تناول الثوم عن طريق مضغه في الفم يعمل على تطهيره وتعقيمه تماما من الجراثيم الضارة ، وإذا سحق فص الثوم ووضع على قطعة شاش وعملت على شكل ضماد فوق مكان الضرس أو السن المؤلم سكن الألم في دقائق معدودات . كما اتضح أيضا أن تناول الثوم يعمل على زيادة ادرار البول ، وهو بذلك يعالج